المرصد المعرفي

المرصد المعرفي

العدد 137- 138

أخبار ثقافية

1- أعلنت الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت عن مسابقتها الدولية لأبحاث الوقف في دورتها السابعة لعام (2010-2011م). وتطرح المسابقة عددا من الموضوعات البحثية على الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الوقفي التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة لقلة ما كُتب حولها، ولما تمتاز به من جدة وأهمية، وفي هذا السياق أعلن عن موضوعين للبحث خلال هذا العام

الموضوع الأول: الوقف والأقليات الإسلامية في العالم الثالث.

أما الموضوع الثاني فهو: توثيق الأوقاف في العالم الإسلامي: حماية للوقف والتاريخ.

وقد أعلنت اللجنة المنظمة أن الأول من يونيو 2011 هو آخر موعد لتسلم البحوث المشاركة في المسابقة. ويمكن متابعة شروط المسابقة على موقع الأمانة العامة للأوقاف الكويتية على الشبكة الدولية على الرابط التالي: http://www.awqaf.org.kw

2- أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن جوائز الدولة التشجيعية لعام 2009م والتي تم منحها لعدد من الباحثين المتميزين في المجالات الفكرية المختلفة، وقد فاز الدكتور سيف الدين عبد الفتاح استاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة بجائزة الفكر والنظرية السياسية لهذا العام، ويعد الدكتور سيف أحد المفكرين الإسلاميين البارزين في مجال الفكر السياسي الإسلامي، وله عدد من المؤلفات المهمة في هذا المجال ننتخب منها: التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر: رؤية إسلامية (1989م)، مدخل القيم: إطار مرجعي لدراسة العلاقات الدولية في الإسلام (2000م)، النظرية السياسية من منظور حضاري إسلامي: منهجية التجديد السياسي وخبرة الواقع العربي المعاصر (2002م)، العولمة والإسلام: رؤيتان للعالم (2008).

3نوقشت في الثامن من أغسطس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث مدحت ماهر عبد الفتاح الليثي والمعنونة “الواقع والفكر في التراث السياسي الإسلامي: مناهج النظر والتناول” والتي أشرف عليها الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، وتشكلت لجنة المناقشة من فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية والأستاذ الدكتور كمال المنوفي، وقد نال الباحث درجة الامتياز .

4- أعلنت مؤسسة الفكر العربي في بيروت في السابع من ديسمبر عن افتتاح مركز (الفكر العربي للبحوث والدراسات) وتهدف المؤسّسة من وراء تأسيس هذا المركز البحثي الجديد إلى الانتقال لمرحلة عمل جديدة تقوم فيها بدور إنتاج المعرفة ونشر الوعي بقضايا وتحدّيات الفكر والثقافة في العالم العربي. ويضم المركز خمس وحدات هي: وحدة استطلاع الرأي وتعنى بإعداد بحوث ميدانية وقياس اتجاهات الرأي العام في قضايا الفكر والثقافة، ومرصد حوار الثقافات الذي سيصدر عنه تقرير فصلي عن حالة حوار الثقافات في العالم، ووحدة البحوث والتقارير الدورية التي ستُصدر نشرة يومية إلكترونية بعنوان “أفق” تسلّط الضوء على الخلفية المعرفية لأهم الأخبار والقضايا الآنية، ووحدة الندوات، بالإضافة إلى ورش العمل المتخصّصة.

5 انتقل إلى جوار ربه المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله (1935-2010م) في الرابع من يوليو الماضي عن عمر يناهز الرابعة والسبعون عاما، وهو واحد من علماء الشيعة المنفتحين على التيارات الإسلامية الأخرى، وقد شكلت أطروحاته المرتكز الفكري لحزب الله اللبناني، وقد خلّف الفقيد ثروة فكرية من المؤلفات نذكر منها: المعالم الجديدة للمرجعية الشيعية (1993م)، نظرة إسلامية حول الولاية التكوينية، وفيه يناقش مفهوم الولاية التكوينية لدى الشيعة وتوصل خلاله إلى أنه يخالف النص القرآني، فقه الشريعة (2003م) ويقع في ثلاثة أجزاء ضمت فتاويه في المسائل المختلفة، فقه القضاء (2004م)، تفسير من وحي القرآن (2007م)، الاجتهاد بين أسر الماضي وآفاق المستقبل (2009).

6 رحل عن عالمنا في الحادي عشر من سبتمبر المفكر الإسلامي الكبير فتحي عثمان (1928-2010م) الذي قضى شطرا كبيرا من حياته مغتربا في الولايات المتحدة الأمريكية، وبمناسبة رحيله ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بأنه واحد من أكثر المفكرين تأثيرًا في العالم العربي وعدَّته من مجددي الفكر الإسلامي في القرن العشرين، وقد خلف فتحي عثمان حوالي خمسة وعشرون كتابا معظمها باللغة الإنجليزية، ويعد مؤلَّفه “الفكر الإسلامي والتطور”، الذي صدر في بداية الستينيات، أبرز مؤلفاته، حيث قدم فيه لأول مرة أطروحات جريئة حول إعادة صياغة الفكر الإسلامي بما يتواءم مع العصر، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق غير المسلمين، ومن مؤلفاته الهامة كتاب “مفاهيم القرآن” وغيرها من المؤلفات العميقة.

7 فقد الفكر الإسلامي الداعية الأستاذ الدكتور أحمد العسال (1928-2010م) الذي وافته المنية في العاشر من يوليو، وهو أحد الوجوه الفكرية والدعوية المصرية الرائدة، وقد تولَّى رئاسة قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية في الأعوام من 1970 حتى 1984م، ورأس قسم الدعوة في كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود عام 1984م، وعيّن أستاذًا بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد في الأعوام من 1986 حتى 2002م، كما كان رئيسًا ثم مستشارًا للجامعة الإسلامية في إسلام أباد، وللشيخ العسال عددًا من المؤلفات الإسلامية الدراسية التي تم تدريسها لطلبة العلم الشرعي.

8 انتقل إلى رحاب ربه في ديسمبر الماضي الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود (1936-2010) استاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة، وقد شغل منصب مدير مركز البحوث والدراسات النفسية، ومن مؤلفاته: مناهج البحث العلمي في علم النفس (1988م)، دليل الباحثين النفسيين إلي المفاهيم النفسية في التراث العربي والإسلامي ( 1992)، الصحة النفسية للمسنين (2006م).

9 ودَّعت الجزائر في الثاني عشر من نوفمبر العلامة عبد الرحمن الجيلالي (1908-2010) وهو من الوجوه الفكرية الإسلامية البارزة، وقد ساهم في تأسيس مجلة الأصالة الإسلامية التي أصدرها المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، كما انضم إلى هيئة الإذاعة الجزائرية في الأربعينات من خلال برنامج يجيب فيه على فتاوى وأسئلة المستمعين واستمر يقدمه لسنوات طويلة، وهو ما أهله ليصبح مفتي للديار الجزائرية. وقد خلف العلامة الجيلالي عددًا من المؤلفات لعل أشهرها مصنفه الجامع “تاريخ الجزائر العام” الذي انتهى من تأليفه عام 1955م، وطبع بعد ذلك ثمانية طبعات.

10 رحل عن عالمنا المفكر نصر حامد أبو زيد (1943-2010م) في الخامس من يوليو المنصرم، وهو أحد رموز تيار القراءة المعاصرة للقرآن الكريم، وقد شغل الدكتور أبو زيد الرأي العام العربي حينما صدر حكم قضائي بالتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة ابتهال يونس عام 1995م بعد اتهامه بالخروج عن الإسلام، وقد خلَّف الراحل عدة مؤلفات تركزت حول دراسة النص الديني والبحث في الظاهرة الإسلامية، ومنها “الاتجاه العقلي في التفسير: دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة” (1976م) ، و”دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي” (1981م) وهما رسالتاه للماجستير والدكتوراه. وله أيضا كتب “مفهوم النص: دراسة في علوم القرآن” (1990م)، و”نقد الخطاب الديني” (1994)  و”الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية” (2003م)، و”دوائر الخوف.. قراءة في خطاب المرأة” (2004م).

11 توفي المفكر الجزائري الكبير محمد أركون (1928- 2010م) في الرابع عشر من سبتمبر من هذا العام، ويعد أركون الرمز الأبرز ضمن تيار القراءة المعاصرة للقرآن الكريم. وقد تمركز مشروع أركون نحو بناء ما أسماه “الإسلاميات التطبيقية” وتعنى بتطبيق المنهجيات العلمية على القرآن الكريم, ومن ضمنها تلك التي طبقت على النصوص المسيحية وأخضعته لمحك النقد التاريخي المقارن والتحليل الألسني. وقد ترك أركون مؤلفات عديدة منها: أين هو الفكر الإسلامي المعاصر (1995م)، نزعة الأنسنة في الفكر العربي (1997م)، العلمنة والدين: الإسلام، المسيحية، الغرب (1996م)، قضايا في نقد العقل الديني (1998م)، الفكر الأصولي واستحالة التأصيل (2002م)، نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية (2010).

 

* * *

ندوات ومؤتمرات

عنوان المؤتمر : مستقبل الدين في عصر العولمة

– تاريخ الانعقاد: 18-19 سبتمبر 2010

– الجهة المنظمة: جمعية علماء الاجتماع المسلمين، كلية الدراسات الإسلامية في سراييفو، المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

عقد في مدينة سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك مؤتمرا دوليا تحت عنوان “مستقبل الدين في عصر العولمة” وقد دارت جلسات المؤتمر باللغة الإنجليزية، وقد شارك فيه عدد كبير من الباحثين الغربيين ومن المسلمين المقيمين في الغرب، وذلك في مسعى لفهم ظاهرة الدين في عصر تمدد العولمة واتساع تأثيراتها لتشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والدينية.

* * *

عنوان المؤتمر: القرآن الكريم ومقومات النهضة

– الجهة المنظمة: جمعية المحافظة على القرآن الكريم

– تاريخ الانعقاد: 25-26 سبتمبر 2010

عقدت جمعية المحافظة على القرآن الكريم العمانية مؤتمرها السنوي الثالث تحت عنوان “القرآن الكريم ومقومات النهضة” وكانت الجمعية قد درست في مؤتمرها الأول معالم الجيل القرآني المرتجى، وبحثت في مؤتمرها الثاني في كيفية فهم القرآن وتدبره، واستكمالا لهذا الإطار يبحث المؤتمر الثالث في سبل استنباط مقومات النهضة ومعالمها وقيمها من خلال القرآن الكريم، وقد جاءت محاور/ جلسات المؤتمر على النحو التالي:

المحور الأول: القرآن الكريم ومفهوم النهضة: (المصطلحات الدالة على النهضة: الحضارة، الثقافة، المدنية، العولمة، العالمية، الاستخلاف، الإعمار، الإصلاح، التغيير، التجديد).

المحور الثاني: مقاصد النهضة في القرآن الكريم: الأهداف، المنطلقات، الغايات، إشكالية الوسائل.

المحور الثالث: النهضة عند الأمم السابقة كما بينها القرآن الكريم.

المحور الرابع: سنن النهضة في القرآن الكريم: شروط النهضة، أسباب القوة وعوامل الضعف.

المحور الخامس: خصائص النفس البشرية ومنها: الفطرة، التكليف، الإرادة والاختيار، المسؤولية.

المحور السادس: قيم النهضة كما يعرضها القرآن الكريم ومنها: الحرية، العدل، المساواة، التكريم، الولاء، الوحدة.

المحور السابع: المعاصرون والنهضة بين النظرية والتطبيق.

* * *

عنوان المؤتمر: دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني ووحدة الأمة

– الجهة المنظمة: وزارة الأوقاف السورية

– تاريخ الانعقاد: 24-25 أكتوبر 2010

عقدت وزارة الأوقاف السورية مؤتمرها السنوي «دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني ووحدة الأمة» وذلك بمشاركة عدد كبير من العلماء والمفكرين والباحثين والدعاة من مصر ولبنان وفلسطين وإيران وتركيا اضافة إلى سورية، وقد تنوعت مشارب الحضور ما بين علماء دين سنة وشيعة، بل ومسيحيون، ومن أبرز المشاركين في المؤتمر الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، والشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، والبطريرك أغاطيوس زكا الأول بطريرك أنطاكية، وآية الله الشيخ محمد على التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، والدكتور محمد رمضان البوطي. وفي ختام أعماله أصدر المؤتمر عددا من التوصيات المهمة ومنها: مطالبة الحكومات الإسلامية باستصدار القوانين اللازمة التي توجب احترام المقدسات الدينية لجميع الأديان ومحاسبة الإعلام المفرق والتصدي له. كما شدد المؤتمرون على أن النقاشات والحوارات الدينية والمذهبية التي تثار في بعض القنوات المشبوهة لا تمثل رأي المذاهب الإسلامية، وإنما تمثل رأي أصحابها.

* * *

عنوان الندوة : معاجم المصطلحات اللسانية: تحليل، تقويم، مقارنة

– تاريخ الانعقاد: 25-26 نوفمبر 2010

– الجهة المنظمة: كلية الآداب و العلوم الانسانية، جامعة مولاي إسماعيل

نظم مختبر البحث اللساني والبيداغوجي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس المغربية ندوة معاجم المصطلحات اللسانية، والتي جاءت في إطار المشروع العلمي للمختبر الذي يهدف إلى وضع منهج لساني لبناء المصطلحات المعربة يقوم على المبادئ والقواعد التي تحكم بناء الكلمات في اللغة العربية، والبحث عن حلول ملائمة لقضايا التعريب في الوطن العربي، خاصة ظاهرة التعدد الاصطلاحي المتمثل في وجود أكثر من مقابل عربي لنفس المصطلح الأجنبي. وقد انتظمت بحوث الندوة في ثلاثة محاور:

المحور الأول: يتعلق بتحليل بِنيات المصطلحات الواردة في عدد من معاجم المصطلحات اللسانية المعربة، وإبراز مدى استاجبتها لشروط سلامة التعريب.

المحور الثاني: يتعلق بتقويم رصيد من المصطلحات اللسانية، وإبراز أصناف المصطلحات في هذا الرصيد: صواتية، صرافية، تركيبية، دلالية، تداولية.

المحور الثالث: استهدف المقارنة والموازنة بين عدد من المصطلحات التي توجد في بعض المعاجم اللسانية المعربة.

* * *

عنوان المؤتمر: مناهج البحث والتجديد في أصول الفقه

– الجهة المنظمة: شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بأكادير

– تاريخ الانعقاد: 1-3 ديسمبر 2010

نظمت شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بمدينة أكادير المغربية ندوة دولية في موضوع مناهج البحث والتجديد في علم أصول الفقه، وبحسب القائمين على الندوة فإنها تتوخى إثارة همة الباحثين واجتهادهم للإجابة عن سؤال البحث والتجديد في علم أصول الفقه. وقد توزعت جلسات الندوة على المحاور الآتية:

المحور الأول: مناهج البحث الأصولي وسؤال التجديد.

المحور الثاني:  مجالات التجديد في علم أصول الفقه.

المحور الثالث: حقيقة تجديد علم الأصول، مفهومه، وخصائصه، ودواعيه.

المحور الرابع: مبادرات ومشاريع التجديد في علم الأصول.

* * *

عنوان المؤتمر: المؤتمر العربي التركي الأول في العلوم الاجتماعية

– تاريخ الانعقاد: 10- 12 ديسمبر 2010

–  الجهة المنظمة: قسم العلاقات الدولية بجامعة الغازي عثمان، مركز دراسات الحضارة والحوار الثقافي بجامعة القاهرة، مركز التفكير الاستراتيجي بأنقرة.

انعقد المؤتمر بمقر جامعة توب للاقتصاد والتكنولوجيا بأنقرة وذلك تحت عنوان “الثقافة ودراسات الشرق الأوسط” بحضور عشرات الباحثين العرب والأتراك، ويشكّل المؤتمر حدثا ثقافيا مهما حيث أثار نقاشا حيويا حول عدد من القضايا التي تندرج في إطار الحوار العلمي حول مناهج العلوم الاجتماعية، وإشكاليات بناء جماعة علمية تسعى لفهم المنطقة من داخلها وليس من خارجها، وتشجيع التواصل وتبادل الخبرات وتقاسم المعرفة بين المفكرين والعلماء العرب والأتراك. وقد أوصى المؤتمر في ختام أشغاله بضرورة تعليم اللغتين العربية والتركية عبر المدارس الصيفية، وإنشاء مراكز بحثية وأقسام علمية للدراسات العربية والتركية، وإنشاء الرابطة العربية التركية للعلوم الاجتماعية لتكون أساساً لتنظيم العلاقات والدراسات والبحوث في مجال العلوم الاجتماعية، كما اقترح إنشاء مجلة علمية متخصصة.

* * *

عنوان المؤتمر : أثر التعليم الشرعي في التنمية

– تاريخ الانعقاد: 13-14 ديسمبر 2010

– الجهة المنظمة: كلية الشريعة، جامعة حلب

عقدت كلية الشريعة بجامعة حلب مؤتمرها السنوي الثاني بحضور عدد من الباحثين العرب، وقد خصص المؤتمر لدراسة دور العلم الشرعي في تحفيز التنمية، والعلاقة المركزية الأكثر تركيزا ما بين التعليم الشرعي والتنمية، وقد توزعت جلسات المؤتمر على أربعة محاور رئيسة:

المحور الأول: أثر التعليم الشرعي في تعزيز الجانب الأخلاقي في المجتمع والعلوم والمهن.

المحور الثاني:  أثر التعليم الشرعي في التنمية الفكرية والتعليمية.

المحور الثالث: أثر التعليم الشرعي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

المحور الرابع: أثر التعليم الشرعي في البناء الحضاري.

* * *

عنوان المؤتمر: النبوة في الأبحاث الكلامية.. دراسة تحليلية نقدية للمصادر الإسلامية في الشرق والغرب

– الجهة المنظمة: مختبر البحث في الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات بتعاون مع مركز دراس ابن إسماعيل التابع للرابطة المحمدية للعلماء بفاس

– تاريخ الانعقاد: 13 ديسمبر 2010

نظم مختبر البحث في الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات مؤتمرا لدراسة قضية النبوة في إطار علم الكلام، وقد ناقش المؤتمر البحوث التالية: “في العقيدة الإسلامية فروع وأصول” للدكتور الحسن بوقسيمي، “من كلام الفرقة إلى كلام النهضة: محاولة للكشف عن أصالة علم الكلام الجديد في مشاريع النهضة” المقدم من الدكتور خالد أزهري، وبحث “علم الكلام الإسلامي أسس فلسفية للنحو العربي” للدكتور إدريس مقبول، “النبوة في الكلام الأشعري المغربي” للباحث جمال بوشيما، وبحث “علاقة المتكلمين بمجال النبوات: الأسباب والإشكاليات” للباحث رشيد الزفزوفي.

* * *

إصدارات حديثة

اسم الدورية: المنتقى من فكر الإصلاح والتجديد والوسطية

رئيس التحرير:  الدكتور سعود المولى

فصلية محكمة

صدر في بيروت في خريف هذا العام دورية جديدة بعنوان “المنتقى من فكر الإصلاح والتجديد والوسطية” ويترأس تحريرها الدكتور سعود المولى، وتولي الدورية أهمية لقضية النهضة الإسلامية التي ترى أن شرطها الداخلي هو وحدتنا الداخلية وسلامنا الأهلي وديموقراطيتنا وحرياتنا وإن شرطها الخارجي هو التوازن والعدل في السياسة الدولية.

وتذهب افتتاحية الدورية إلى أن المطلوب في هذه المرحلة طرح الأسئلة بطريقة جديدة تستعيد وتستدعي وتحمل هموم مفكري النهضة جميعاً.. آخذين في الاعتبار ما استجد من معرفة ومن تجارب وتحولات واحتمالات مستقبلية وشؤون حياتية وعلاقات بين الأمم والشعوب، تمهيداً للإنشغال في الإجابة المفتوحة القابلة للاغتناء بكل ما يطرأ ويستجد بالعلاقة مع وقائع التاريخ ومعايشة الحاضر واستشراف المستقبل، وعلى هذا تعمد الدورية في كل عدد من أعدادها إلى انتخاب بعض المقالات التي تنتمي لتراث عصر النهضة وإعادة إصدارها جنبا إلى جنب مع المقالات المعاصرة التي يصدرها مفكرو الوسطية الإسلامية المعاصرون.

* * *

اسم الكتاب: نظرية التحديث في الفكر المغربي (1844-1944)

المؤلف: حميد الصولبي

الناشر: دار المدار الإسلامي

يتناول هذا الكتاب قضية التحديث في المغرب في الفترة الممتدة بين منتصف القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين وذلك من خلال بحث مواقف العلماء وأرباب النظرية الفقهية من التحديث. وقد افتتح الكتاب بدراسة لنظام المجتمع والدولة في مرحلة ما قبل الاستعمار الغربي، ثم تطرق إلى بحث الدولة المغاربية في ظل الحماية وتناول النقاش الدائر بشأنها بين العلماء الذين اعتبرها البعض عقابا إلهيا نتيجة تقصير المسلمين في الأخذ بوسائل المنعة، ثم بحث في صورة أوروبا لدى الفقيه المخزني، وانتقل لمقاربة قضية التحديث في فكر الفقهاء المغاربة وذلك بالتركيز على قضية التحديث السياسي لدى الإصلاحي المغربي محمد الحجوي.

* * *

اسم الكتاب: أحمد بن حنبل وتشكل المذهب الحنبلي.. الورع في موقع السلطة

المؤلف: نيمرود هورويتز ، وترجمة غسان علم الدين

الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر

صدر حديثاً عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر في بيروت كتاب “أحمد بن حنبل وتشكل المذهب الحنبلي” تأليف نيمرود هورويتز، وقد راجع النص على المصادر وقدم له الدكتور رضوان السيد.  وهو أطروحة جامعية لمؤلفه يحاول فيها أن يدرس مسألة التوظيف السياسي لمذهب ابن حنبل من قبل جماعات الإسلام السياسي وبعض الأنظمة السياسية، وهو يركز على ثلاث مسائل: السيرة الشخصية للإمام أحمد وطابعها الزهدي والنموذجي، والمحنة ودلالاتها الزمانية والتاريخية، والتفكير الفقهي والمذهب الفقهي لابن حنبل وفقهاء الحنابلة.

* * *

اسم الكتاب: من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث.. النشأة المستأنفة

المؤلف: جورج طرابيشي

الناشر: دار الساقي، رابطة العقلانيين العرب

صدر عن رابطة العقلانيين العرب (مايو 2010) كتاب “من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث” وهو تتمة سلسلة (نقد نقد العقل العربي) التي جاءت في خمسة كتب خصصها طرابيشي لنقد أطروحة المفكر المغربي محمد عابد الجابري (نقد العقل العربي).

يتناول الكتاب ما يعتقد طرابيشي أنه انقلاب من إسلام القرآن الذي كان دور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خلاله هو دور المبلغ، إلى إسلام الحديث أي تلك المرحلة التي تحول فيها إلى مشرع والتي برزت بوضوح إبان عصر التدوين. ويؤكد أن هذا الانقلاب شرعنه كبار الأئمة من أمثال الشافعي وابن قتيبة وابن حنبل وابن حزم وغيرهم.

* * *

اسم الكتاب: أثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي

المؤلف: مسفر بن علي القحطاني

الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر

صدر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر في يوليو كتاب “أثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي” للدكتور مسفر بن علي القحطاني، ويقع الكتاب في 134 صفحة، ويتألف من مقدمة وستة فصول، ويحاول الكتاب أن يركز على استثمار القواعد الأصولية وتطبيقها على الوقائع المتغيرة في العمل الدعوي، ويرى مؤلفه أن سعة العمل الإسلامي وانتشاره في العالم وكثرة مشاريعه الإصلاحية تحتاج إلى منهج يضبط له المسير، ويقيه من غوائل الانحراف بسبب المطالب الشعبية أو ضغط الواقع أو إغراءات السياسة والإعلام.

* * *

اسم الكتاب: الربا والاقتصاد والتمويل الإسلامي.. رؤية مختلفة

المؤلف: حامد الحمود العجلان

الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية

يتناول هذا الكتاب الذي صدر ضمن سلسلة اطروحات الدكتوراة التي يصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، التغيرات التي حدثت في المفهوم الديني للربا، والظروف الاقتصادية والسياسية التي أدّت إلى ظهور مفهوم الاقتصاد الإسلامي لأول مرة، ولاحقا إرساء دعائم الصناعة المصرفية الإسلامية. ويسلط المؤلّف الضوء على قضية تحريم الفائدة (الربا) والخلاف حول ما يمكن اعتباره معاملة ربوية، فيرى أن ذلك ليس أمرا ينفرد به الدين الإسلامي أو المسلمون، فقد كانت الشعوب، على اختلاف أديانها وثقافتها، تنظر بالإجماع إلى ممارسة الربا بازدراء.

* * *

اسم الكتاب: السؤال الفلسفي ومسارات الانفتاح

المؤلف: عبدالرزاق بلعقروز

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف

يناقش هذا الكتاب القضايا التي اشتغل بها الفكر الفلسفي العربي المعاصر، وذلك في مسعى للإجابة عن التساؤل حول هل قدم هذا الفكر مشروعاً، أم أنه ظل مقلدا للمفاهيم الفلسفية الغربية. ويرصد الباحث في هذه الدراسة نماذج من تأولات الفكر الفلسفي العربي المعاصر للحداثة وما بعد الحداثة، والتي يتبدى فيها نموذجان من الإرادة: إرادة التأسيس للحداثة في المجال التداولي الإسلامي العربي كما يرى طه عبد الرحمن؛ وإرادة الانفتاح على ما بعد الحداثة على ما يذهب إليه علي حرب.

* * *

الكتاب: خطرات في اللغة القرآنية

المؤلف: فخر الياسري

الناشر: دار الشؤون الثقافية العامة بوزارة الثقافة العراقية

يحتوي كتاب (خَطَرات في اللغة القرآنية) لمؤلفه الدكتور فاخر الياسري والصادر عن سلسلة الموسوعة الثقافية الشهريّة في دار الشؤون الثقافية العامة بوزارة الثقافة العراقية ببغداد، على واحد وستين دراسة وافيّة عن الأسلوب القرآني المُعجز بدلالاته ومعانيه وإحالاته. وقد جاءت موضوعاته بعناوين متتابعة وبدأت بـ: قصدية الحرف في التعبير القرآني، الكلمة في الاستعمال القرآني، النعمة والنعيم في الاستعمال القرآني، الإنس والإنسان في الاستعمال القرآنيّ، الغيث والمطر في الاستعمال القرآنيّ، الارتياب والشكّ في الاستعمال القرآنيّ، مقصد الشهادة والشهيد في الاستعمال القرآنيّ، دلالة الزوج والمرأة في الاستعمال القرآني، لفظة الكيد في المدلول القرآنيّ، لفظة مرضعة في الاستعمال القرآنيّ، لفظة المطففين كما تبدو في السياق القرآنيّ، مدلولية اللفظة الوصفيّة في التعبير القرآنيّ، التوصيف باسم الفاعل في التعبير القرآني، بناء فعَلة في القرآن الكريم، في دلالة لفظتي الرّحمن الرّحيم، المَلحَظ الدلاليّ لصيغه فعُول، التوصيف باسم التفضيل في التعبير القرآنيّ، الزعم بين الدلالة المعجمية ودلالة الاستعمال القرآنيّ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: جميع الحقوق محفوظة لمجلة المسلم المعاصر
إغلاق
إغلاق